التهاب المفاصل الروماتيزمي أسبابه وطرق علاجه

 In غير مصنف

التهاب المفاصل الروماتيزمي

التهاب المفاصل الروماتيزمي

يمكن تعريف التهاب المفاصل الروماتويدي بأنه  مرض التهابي مُزمِن يُمكِن أن يُؤثِّر على  مجموعة واسعة من أجهزة الجسم،

بما في ذلك الجلد، والعينان، والرئتان، والقلب، والأوعية الدموية.

النوعان الأكثر انتشارا من التهاب المفاصل هما: الفـُصال العظمي والتهاب المفاصل الروماتويديّ.

ومن خلال هذه المقالة سوف نتناول أكثر موضوع أسباب التهاب المفاصل الروماتيزمي وطرق علاجه من خلال “مركز كولومبيا” لمكافحة الألم.

 التهاب المفاصل الروماتيزمي 

يشكل التهاب المفاصل الروماتيزمي تهديداً واضحاً على الصحه العامة وأعضاء الجسم حيث يصيب التهاب المفاصل الرَّوماتويدي الغِشاءَ الزَّليلِي فيسبب التورم، الذي يسبب بدوره آلاما  شديدة في المفصل،

قد تنتهي إلى تشويه شكل المفصل.

ونجد أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، يواجهون صعوبة في تنفيذ حتى أبسط الأعمال، مثل المشي.

ويعتبر أكثر عرضة لإلتهاب المفاصل الروماتيزمي هم النساء  بمعدل ضعفين حتى ثلاثة أضعاف، ويظهر عادة بين سن 40 و 60 عاما.

أسباب التهاب المفاصل الروماتيزمي

يرجع الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتيزمي إلى وجود عدة أسباب سوف نذكر منها الأتي:

يعتبر التهاب المفاصل الروماتيزمي مرض مناعي حيث تَحدث الإصابة عندما يُهاجم الجهاز المناعي الغشاء الزليلي  وهو بطانة الأغشية المحيطة بالمفاصل.

يُؤدي الالتهاب الناتج إلى زيادة سُمك الغشاء الزليلي، الذي يُمكن أن يُدمر الغضروف والعظام داخل المفصل كما يؤدي الالتهاب إلى إطلاق البروتينات، التي تؤدي بدورها، في غضون أشهر أو سنين، إلى تكثـُّف الغشاء الزليليّ.

 الجينات الوراثية، والهرمونات، والعوامل البيئية، تمثل عاملًا رئيسًا.

 الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية، والسمنة المفرطة، واستجابة الجسم للأحداث المجهدة مثل: الصدمات الجسدية، أو العاطفية، والتعرض لدخان السجائر، أو تلوث الهواء بالمبيدات الحشرية وغيرها، والتعرض للمعادن.

تَضعف وتَتمدد الأوتار والأربطة التي تَحمل المفصل معًا. تدريجيًّا، يَفقد المفصل شكله ومحاذاته.

أعراض التهاب المفاصل الروماتيزمي

يشعر مصاب التهاب المفاصل الروماتيزمي ببعض الأعراض وهي كالتالي:

  • الشعور بألم ودفء وتورم المفاصل
  • تيبّس المِفصل خاصة في الصباح
  • التعب والحُمَّى وفقدان الوزن
  • ألم المفاصل، ويشمل التورم لمدة طويلة.
  • الالتهابات المتزايدة.
  • جفاف العينين، والفم.
  • ضعف البصر.
  • تشوه المفاصل يحدث أن تتآكل الغضاريف والعظام وارتخاء الأربطة في حالات التهاب المفاصل الروماتيزمي المزمن، ويسبب ذلك بدوره تشوهًا في شكل المفاصل وتراكبها.
  • فقر الدم تنتقل تأثيرات المرض إلى نخاع العظم مسببةً انخفاض كمية إنتاج الكريات الحمراء مما يتسبب في الإصابة بفقر الدم.
  • التهاب الرئتين.
  • التهاب الأوعية الدموية.

طرق تشخيص التهاب المفاصل الروماتيزمي

لا يمكننا الجزم بأن هناك طرق معينه في تشخيص التهاب المفاصل الروماتيزمي مع بداية ظهور اعراضه وذلك الأن الأعراض لما تظهر في الحال ومن طرق التشخيص الفعالة:

اختبارات الدم

وذلك للكشف عن معدل ترسيب كرات الدم الحمراء والبروتين التفاعلي سي، في الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي، والذي يشير إلى وجود عملية الْتهاب في الجسم.

هناكَ اختبارات أخرى تَكتشف الأجسام المضادة للعامل الروماتيدي وببتيد السِّيتْرولين المضاد للحلقات.

الفحوص التصويرية

قد يوصي الطبيب المعالج بالخضوع لأشعة سينية للمساعدة في تتبع تقدم التهاب المفاصل الروماتويدي في مفاصلك مع مرور الوقت.

يمكن أن تساعد الاختبارات بالتصوير بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية في أن يحدد طبيبك مدى خطورة المرض في جسمك.

مضاعفات التهاب المفاصل الروماتيزمي

  •  يمكن أن يزيد التهاب المفاصل الروماتويدي نفسه، بالإضافة إلى بعض الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي، من خطر الإصابة بهشاشة العظام  وهي حالة تُضعف العظام وتجعلها أكثر عرضة للكسر.
  • هذه النتوءات الصلبة من النسيج تتشكل غالبًا حول نقاط الضغط مثل المِرفَقين. وعلى الرغم من ذلك، يمكن أن تتشكل العقد الروماتويدية في أي مكان في الجسم، بما في ذلك الرئتان.
  • جفاف العينين والفم يكون المصابون بالتهاب المفاصل الروماتويدي أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة شوغرن، وهو اضطراب يقلل من مقدار الرطوبة في عينيك وفمك.
  •  يمكن للالتهاب المفاصل الروماتويدي نفسه والعديد من الأدوية المستخدمة لمكافحته إضعاف الجهاز المناعي؛ مما يؤدي إلى زيادة حالات العدوى.
  •  إذا أصاب التهاب المفاصل الروماتويدي الرسغين، فقد يضغط الالتهاب على العصب المسؤول عن وظائف يديك وأصابعك.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي يمكنه زيادة خطورة الشرايين المتصلبة والمسدودة بما في ذلك التهاب الكيس المحيط بقلبك.
  • يؤدي التهاب المفاصل غلى الإصابة بالسمنة.
  • حدوث الإعاقة بحركة المفاصل.
  •  الأشخاص المصابون بالتهاب المفاصل الروماتويدي أكثر عرضة لخطر الالتهاب والندوب في أنسجة الرئتين مما قد يؤدي إلى ظهور ضيق تدريجي في التنفس.
  • يزيد التهاب المفاصل الروماتويدي من خطر الإصابة باللمفومة، وهي مجموعة من سرطانات الدم التي تتطور في الجهاز اللمفاوي.

علاج التهاب المفاصل الروماتيزمي

لا يوجد هناك علاج محدد لالتهاب المفاصل الروماتويدي ولكن يمكن تخفيف تلك الألام من خلال الأتي:

العلاج الدوائي

  •  يمكن أن تخفف مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الألم وتقلل من الالتهاب. ومن ضمن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية كما يمكن الحصول على مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • تقلل أدوية الكورتيكوستيرويد، مثل البريدنيزون، من الالتهاب والألم وتبطئ تلف المفاصل. ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية ترقق العظام وزيادة الوزن وداء السكري. غالبًا ما يصف الأطباء الكورتيكوستيرويد لتخفيف الأعراض الحادة، بهدف التقليل من الدواء تدريجيًا.
  •  يمكن لأدوية العقاقير المضادة للروماتيزم إبطاء تقدم التهاب المفاصل الروماتويدي والحفاظ على المفاصل والأنسجة الأخرى من التلف الدائم.

العلاج الطبيعي

 لتخفيف شدَّة التهاب المَفاصِل على استعمال علاج غير العلاج الدَّوائي،

مثل ممارسة التمارين الرياضيَّة والعلاج الطبيعي التي تشمل على التدليك والعلاج الحراري والعلاج المهني.

قد يكون العلاج الحراري مفيدًا لأنَّ الحرارة تُحسِّنُ وظيفة العضلات من خلال تخفيف تيبُّس وتقلُّص العضلات.

ويمكن للشخص الانتظام في ممارسة التمارين الرياضيَّة الفعَّالة مع تراجع الالتهاب، مع مراعاة عدم الإفراط في ممارسة الرياضة إلى درجة الإرهاق.

قد تكون ممارسة الرياضة في المياه الدافئة أسهل بالنسبة لكثيرٍ من الأشخاص.

العلاج الجراحي

يعتبر العلاج الجراحي هي أخر مرحلة في حالة فشل العلاج الدوائي يتم في هذه المرحلة غجراء تدخلات جراحية وذلك لعدة أسباب كالأتي:

  • إزالة الغشاء الزليليّ
  • يُعدُّ الاستبدال الجراحي لمفاصل الركبة أو الورك الطريقةَ الأكثر فعاليَّة لاستعادة حركتها ووظيفتها عند تفاقم الإصابة في المَفصِل.
  • إصلاح الوتر
  • كما يمكن استئصال المَفاصِل أو تثبيتها مع بعضها، وخصوصًا في القدم، وذلك لجعل الحركة أقلَّ إيلامًا.
  • ويمكن تثبيت الإبهام لتمكين الشخص من مسك الأشياء، كما يمكن تثبيت الفقرات الغير ثابتة من أعلى الرقبة لمنعها من الضغط على الحبل الشوكي.

طرق الوقاية من التهاب المفاصل الروماتيزمي

•اتباع نمط حياة صحي، مع الحفاظ على وزن صحي.
•الإقلاع عن التدخين.
•المحافظة على النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيًّا. فعلى سبيل المثال ينبغي ممارسة المشي، أو السباحة، أو ركوب الدراجات، لمدة 30 دقيقة يوميًّا لمدة خمسة أيام في الأسبوع.
•الحرص على صحة العظام عن طريق الكشف عن كثافة العظام.
•استخدام العلاجات الحرارية، مثل: الوسادات الحرارية، أو الحمامات الدافئة؛ فهي تعمل على تهدئة المفاصل الصلبة، والعضلات المتعبة.
•الاستعانة بالعلاجات الموضعية، ويتم تطبيق هذه العلاجات مباشرة على الجلد عبر العضلات، أو المفصل المؤلم. كما قد تساعد الكريمات، أو البخاخات على تخفيف الألم.

في نهاية المقالة

نود أن تنال هذه المقالة إعجابكم ونسعى في مركز كولومبيا على تقديم أفضل رعاية طبية لعلاج جميع المرضى من الشعور بالألم كما تم توضيح التهاب المفاصل الروماتيزمي اسبابه وطرق علاجه وذلك من باب المعرفة والتثقيف.

أحدث المقالات
Call Now Buttonاحجز الان علاج التهاب الركبة بالزنجبيلعلاج التهاب المفاصل بالأعشاب