الوقاية من الاصابات الرياضية

 In غير مصنف

الوقاية من الاصابات الرياضية

الوقاية من الاصابات الرياضية

يعرف معظم الناس أن التمارين الرياضية هي الطريق الصحيح للحياة الصحية والجسم السليم

ولكن أحيانا ينتج عن ممارسة الرياضة بعض الاصابات التي تتراوح بين اصابات بسيطة الى الخطير منها

والتى يجب على الرياضي تجنبها، لـ الوقاية من الاصابات الرياضية. 

وسوف نتناقش في هذه المقالة عن موضوع في غاية الأهمية وهو الوقاية من الاصابات الرياضية.

 الوقاية من الاصابات الرياضية

1- لا تجهد نفسك

يجب تخصيص وقت للراحة لإعطاء الفرصة لعضلاتك ان تستعيد وضعها الطبيعي إذا كنت تمارس الرياضة بشكل مستمر

ولابد من تجدد الطاقة والسوائل داخل العضلات، فتكون أفضل أداء في التمارين اللاحقة، كما يجب تجنب الإجهاد تماما لأنه يفتح الباب أمام حدوث الإصابات الرياضية

كذلك الشعور بالإجهاد المزمن على المدى المتوسط والطويل قد يسبب عزوفك عن الوقاية من الاصابات الرياضية.

2- تجنب المنافسة غير المحمودة

 يتبارى المتدربون في الأوزان التي يرفعها كل منهم على مختلف الأجهزة ويسخر البعض من مستخدمي الاوزارن الخفيفة

يتكرر هذا المشهد كثيرا داخل صالات الألعاب الرياضية فيضطر هؤلاء للضغط على أنفسهم، وحمل أوزان أعلى من قدرة عضلاتهم

مما ينتج عنه الوقوع في إصابات مختلفة للأربطة والعضلات والمفاصل، مما ينصح بتجنب مثل هذه المنافسة الغير مفيدة

للوقاية من الاصابات الرياضية وارفع عضلاتك بالتدريج وفي الوقت المناسب.

3- أداء التمارين بشكل سليم

عليك أن تلجأ مدربين متخصصين من ذوي الخبرة الفعلية لتدريبك وتعليمك على القيام بالتمارين بشكل صحيح لجعل التمارين اكثر فائدة وأقل في احتمالية التسبب في إصابات

فان الوقاية من الاصابات الرياضية لا تتضمن فقط تقنية تنفيذها، إنما كذلك التدرج في الأحمال، وتوزيع أوقات المجهود والراحة.

4 – اعتبار الإحماء فقرة مقدسة

لا يصح ممارسة الرياضة بدون إحماء جيد، فلابد من الجري الخفيف دقائق معدودة

أو ممارسة التمارين الافتتاحية التي تحقق لعضلاتك فوائد لا تٌحصى، منها على سبيل المثال رفع معدلات النبض وضغط الدم والتنفس قليلًا، مما يزيد من التدفق الدموي لعضلاتك

والذي يغذيها بما تحتاجه من أكسجين وغيره، وذلك يجعل عضلاتك أكثر استعدادًا للمجهود الرياضي

وأقل قابلية لحدوث التمزقات والإصابات كما يرفع الإحماء درجة حرارة العضلة إلى الدرجة المثالية

الخلاصة أن عضلاتك بعد الإحماء ستكون أكثر سخونة ومرونة واستعدادًا، وبالتالي تتم الوقاية من الاصابات الرياضية.

5- احترس من الشمس والجفاف

لابد من ممارسة الرياضة في الأماكن المفتوحة للتعرض للمزيد من الشمس مما يرفع من درجة حرارة أنسجة الجسم فوق الارتفاع الطبيعي الذي يحدث مع المجهود العضلي

للوقاية من الاصابات الرياضية لكن مع أخذ الاحتياطات لتجنب أشعة الشمس المباشرة (قبعة – شمسية- ملابس خفيفة يفضل أن تكون بيضاء) لتصبح مع طول مدة التعرض لحرارة الشمس المباشرة أكثر عرضة للإصابة بضربات الشمس ومضاعفاتها الخطيرة كتحلل العضلات

والفشل الكلوي، ويتسبب أيضا في التعرق الغزير الإصابة بالجفاف ومضاعفاته التي تتدرج من عدم التركيز والشعور بالإجهاد البدني والذهني، إلى هبوط الدورة الدموية وتضرر الكلى.

6 – أن تكون أقرب إلى الوزن المثالي

يمثل الوزن ضغطًا كبيرًا على المفاصل وأوتار العضلات، خاصة في الأطراف السفلية والظهر والتي تنوء بحمل أوزاننا

فأن الوزن الزائد يضع أجسامنا تحت ضغط إضافي يجعلها أكثر عرضة لحدوث الإصابات أثناء ممارسة الرياضة

لذا لابد من استهداف الوصول لصحة جيدة من خلال ممارسة الرياضة بالتوازي مع إنقاص الوزن

وكذلك بالإكثار من الأطعمة الصحية الطبيعية الغنية بالفيتامينات المفيدة، والقليلة في السعرات الحرارية غير المطلوبة، للوقاية من الإصابات الرياضية.

7- الملابس والأدوات الرياضية المناسبة

لابد من ارتداء وسائل الوقاية أثناء التمارين مثل الخوذات وواقيات المفاصل للوقاية من الإصابات الرياضية الالتحامية التي تحتاج إلى هذا

كذلك الاختيار الجيد للملابس والأحذية المناسبة لمقاس، ولطبيعة الرياضة التي تمارسها لتجنب السقوط أرضًا وحدوث الإصابات.

8- استشر المتخصصين بعد الإصابات الرياضية

من المحتوم أن تجنب الإصابات الرياضية سيقلل من فرص التعرض للمزيد من الإصابات فيما بعد، الإصابات المتكررة في نفس المكان ينذر بحدوث كارثة قد تؤدي في النهاية لأمر غير محمود، فمثلًا مفصل الكتف الذي تعرض للخلع مرة، سيكون أكثر قابلية لتكرار هذا، الكاحل الذي تعرض لالتواء، سيتعرض لنفس الالتواء مع خطأ أقل من الذي سبب الالتواء الأول، والرباط الصليبي الذي تعرض للقطع سابقًا تزداد فرص تعرضه لنفس القطع لاحقًا، وبالتالي

 العلاج الجيد والتأهيل الرياضي الاحترافي يقلل هذا، لذا يجب عليك عند تعرضك لإصابة كبيرة احرص على استشارة متخصص في الطب الرياضي.

9- لا تتغافل عن الألم

يجب عليك التوقف فورا عند شعورك بالألم أثناء الرياضة، خاصة إذا كان هذا الالم مستمر، وإذا كان الألم مستمر فهو صفارة الإنذار الرئيسة بوجود إصابة، وتزداد مدة علاج الاصابة في حالة استمرار اللاعب في التمرين رغم الإصابة.

الأسس الوقائية لتجنب حدوث الإصابات 

أولا: الكشف الطبي والسجل الطبي

يجب إجراء الكشف الطبي الشامل علي اللاعبين وخاصة قبل الموسم الرياضي لتحديد مستوى اللياقة وحتي يكون هناك فرصة كافية لعلاج حالات مرضية ويتم الكشف على النواحي التالية:- 

1- القلب والدورة الدموية:

– يجب معرفة حالة القلب وحجم إنقباضات وحالة الشرايين وقياس ضغط الدم.

– يجب معرفة عدد نبضات القلب وأثناء وبعد التمرين ومدى ملازمتها لنوع اللعبة التخصصية:

2- التحاليل المعملية للوقاية من الإصابات الرياضية:

– الدم: لمعرفة عدد كرات الدم الحمراء والبيضاء والدهون وسرعة الترسيب

– البول: لمعرفة نسبة الأملاح والسكر والأمراض الأخرى مثل البلهارسيا والتهاب المجاري البولية ونسبة وجود البروتين في البول

– البراز: لمعرفة وجود أوعدم وجود صيد أو ديدان الإسكارس

حالة الصدر والرئتين

 قياس السعة الحيوانية للصدر تمثل الطاقة الهوائية ومعرفة مدي ملاءمتها لنوع اللعبة التي يمارسها اللاعب

كذلك قياس كمية استهلاك الأكسيجين لمعرفة قدرة اللاعب علي التحمل .

 حالة الإبصار والسمع

قياس ضغط سوائل العين وقوة الإبصار وموقف اللاعبين عمي الألوان والتهاب الجفون وقياس السمع والتأكد من عدم التهاب الأذن الوسطى وغير ذلك. 

حالة الجهاز الحركي

 اختيار العضلات ومفاصل الطرف العلوي والسفلي والظهر ودرجة التوافق العضلي والنغمة العضلية ومدى ردود الأفعال الانعكاسية وسرعة التلبية الحركية

للوقاية من الاصابات الرياضية ودرجة الإحساس والتعرف علي مدي أهمية وسلامة المفاصل والغضاريف وغير ذلك.

3- الأشعة التشخيصية :

لاختيار حالة الرئتين والكشف على أهم المفاصل العاملة في نوع اللعبة التخصصية للاعب لمعرفة مدي سلامتها وملاءمتها للتقدم مستقبلا بواسطة الأشعة النظرية والتصويرية.

4- الأمراض والإصابات الأخرى

  ضرورة إجراء الفحص الطبي لمعرفة أمراض الكلى والمعدة والكبد والمرارة، وعلاقة الأمراض بالحالة  الوراثية للاعب والتأكد من مدى صحة المعتقدات الطبية للاعب .

ثانيا: أرضيات الملاعب وخطورة التارتان

نجد أن ارضيات الملاعب لها أهمية كبرى للوقاية من الاصابات الرياضية للاعبين في الملاعب، لذا يجب العناية المستمرة بسلامة وصلاحية الأرضيات

مثل الأحجار الصغيرة أو الفوارغ – زجاجات سدادات لتجنب حدوث أضرار تعوق حركة اللاعبين

ولعدم تعرضهم للاصطدام بالاعمدة أو العوائق المحيطة بالملعب، للوقاية من الاصابات الرياضية.

ثالثا: الأدوات والمهمات الرياضية

على اللاعبين الاهتمام الجاد بنوعية الأدوات والاجهزة الرياضية والتأكد من سلامتها قبل اللعب كما يجب عدم وجود أي عيوب فنية ولو بسيطة

بحيث تكون هذه الأدوات والمهمات الرياضية لديها  القدرة على تحمل العمل الشاق.

رابعا: المستلزمات الشخصية

هناك احصائيات عالمية تشير أن حوالي90% من إصابات اللاعبين يسببها الإهمال الشخصي وعدم الاقتراب بالنواحي الوقائية نقص خبرة اللاعبين بكيفية تفادي الأجسام المتحركة

مما يؤدي إلي كثرة الإصابات والوقوع داخل الملعب لذا يجب الإشراف الدقيق والتنبيه المستمر علي ضرورة ارتداء الأجزاء الواقية مع متطلبات كل  لعبة للوقاية من الإصابات الرياضية.

خامسا: المدرب الكفء المؤهل

على المدرب الكفء المؤهل دورا حيويا في تقليل نسبة إصابة اللاعبين لأن هذا المدرب الواعي يعتمد علي أسس التدريب الحديثة لتحقيق النصر

ليدرك جيدا مدى خطورة التأثيرات الضارة للمنشطات والمنبهات الصناعية على أجهزة الجسم للوقاية من الاصابات الرياضية.

وفي نهاية المقالة

يحرص مركز كولومبيا على توفير أفضل رعاية صحية لعلاج و الوقاية من الاصابات الرياضية بإستخدام التكنولوجيا الأمريكية الحديثة وتحت إشراف طاقم طبي من مختلف الجنسيات على أعلى مستوى كما تعرفنا في هذه المقالة على طرق الوقاية من الاصابات الرياضية من خلال مركز كولومبيا لمكافحة الألم.

أحدث المقالات
Call Now Buttonاحجز الان جراحة الاوعية الدموية في القدمعرق النسا الكاذب